التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألوان جريئة لغرفة المعيشة

هناك عدة عوامل تشترك كلها في أن تجعل ديكور بيتك مميزا يأتي على رأسها ستايل الأثاث والخامات التي يتم تصميمه منها.
ورغم ذلك، ليس الستايل ولا الأثاث ولا التصميمات وحدها هي المسئولة عن تحديد درجة جمال وتميز ديكور منزلك.
حيث تأتي الألوان كعامل أساسي يشارك في ذلك، بدليل أنك قد ترين غرفة بستايل معين وبنفس الأثاث مرتين لكنها تروق لك بألوان ما، في حين أنها لا تبدو بنفس الجمال في ألوان أخرى.
لذا، عندما تقومين بتأثيث منزلك، يمكنك الاعتماد بدرجة كبيرة على الألوان لكي تستمتعي بديكور رائع.
وفي هذا الموضوع، نشاهد بعض النماذج لديكور غرف معيشة متفردة بسبب الألوان. 



إدخال ألوان متعددة على الخلفية المحايدة: 

عندما يكون أحد الألوان المحايدة (الأبيض البيج أو الرمادي) هو أساس الغرفة سواء في الطلاء أو في خشب الأثاث، فسوف يسهل على ربة البيت اختيار ما تشاء من ألوان لتضيفها من خلال التنجيد أو الإكسسوار.
فمثلا هذه الغرفة، يأتي الأثاث باللون العاجي وتغلب فكرة النقوش المتعددة الأشكال والملمس على الديكور، فتجدين الطبيعية منها في السجادة (نقوش جلد الحمار الوحشي) وفي المدفأة (الحجر)، وبعض الإكسسوار كالسلال الخوص المميزة، إضافة إلى الباركيه والنباتات الطبيعية، بجانب النقوش والخطوط الهندسية في وحدة الإضاءة النادرة والمميزة التصميم والأثاث والتنجيد.
وقد أتاح اللون المحايد الأساسي في الغرفة التنويع في ألوان الإكسسوار فجاءت الزهريات الخزفية باللون التركواز والسجادة بالأزرق، مع وضع زهور ملونة على الطاولة تتسق مع الوسائد المنقوشة بالزهور على الأريكة الكبيرة والتي يظهر جزء منها فقط في الصورة.


إضافة لون واحد بدرجات مختلفة: 

ويمكن أن تعمل إضافة لون واحد إلى غرفة المعيشة على جعلها تبدو بشكل مميز أكثر. ففي هذه الغرفة، تم اختيار الجدار الذي يحتوي على شرفة وتوضع أمامه الأريكة ليكون بطلاء أزرق مع الحفاظ على باقي الجدران بيضاء.
وقد ساعد الأبيض مع الضوء الطبيعي على جعل الغرفة الواسعة تبدو أكثر اتساعا وبراحاً.
ولتعزيز لمسة الأزرق، تم اختيار درجات متنوعة منه في الإكسسوار لتكمل جمال الغرفة، كما هو واضح في الوسائد وفي اللوحة المعلقة فوق المدفأة والصحن الذي يزين الطاولة.
لاحظي التأثير الرائع الذي أضافه الخروج عن نمط الأثاث السادة بوضع كرسي منجد بقماش منقوش بالزهور ومتعدد الألوان، والتنسيق بينه وبين إحدى الأباجورات. 



قطعة أثاث.. نقطة انطلاق في بالتة ألوان الغرفة: 

وهناك بعض قطع الأثاث المميزة التي تصلح أن تكون نقطة انطلاق لتأثيث الغرفة. ففي غرفة المعيشة المبينة بالصورة، يأتي الاوتمان (يستخدم كطاولة أيضا) كنقطة انطلاق في تأثيثها بنقوشه وألوانه المميزة.
ومن خلال ألوانه تم اختيار الستائر البرتقالي السادة، وكذلك السجادة المنقوشة.
لاحظي تشابه النقوش النباتية في السجادة والاوتمان، واختيار الدرجة الداكنة من التركواز الموجود في الاوتمان في الإكسسوار (الأباجورة والزهرية).
وجاء الأثاث بلون محايد (بيج) ليوازن بالتة الألوان الزاهية الجريئة وكنقطة تريح العين.

التنسيق بين الألوان المتعددة: 

وإن كنت صاحبة ذوق جريء وتفضلين الانطلاق، فلا تترددي في أن يكون الأساس في الغرفة (طلاء الجدران) بلون مميز كالأزرق أو الأصفر.
ففي هذه الغرفة على سبيل المثال، تم اختيار الأزرق الزاهي للجدران وتكراره بذكاء في بعض الإكسسوار في الغرفة بدرجات مختلفة، كما هو واضح في الموكيت المخطط والوسائد المنقوشة والآنية الخزف والزهرية.
ولكن لاحظي أن الأثاث يأتي بلون محايد (الأريكة البيج) مما جعله كعامل موازن بين ألوان الغرفة المتعددة والزاهية.
ولكسر ثنائية الأزرق والبيج الفاتح، تم اختيار اللون البرتقالي في بعض الوسائد ليضيف إشراقة للغرفة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما هي درجات الحب في اللغة العربية؟

استطاع  الأدب العربي أن يتلمس حدود اللاممكن وترجمة مشاعر العاشقين بل ومنح هذه المشاعر أسماءً تعبر عن منزلة الحب أو لنقل منزلة العاشق في بلواه الوردية..  فما هي درجات الحب في اللغة العربية؟:  الهوى: أولى درجات الحب هي الهوى  وتعني "ميل النفس إِلى أمر أو شخص بعينه وفي الهوى قال أمير الشعراء أحمد شوقي: على قدر الهوى يأتي العِتاب.. ومَن عاتبت يَفديه الصِّحاب ألوم معذِّبي، فألوم نفسي.. فأُغضِبها ويرضيها العذاب الصبوة: هي جهلة الفتوة واللهو من الغزل ومنه التَّصابي والصِبا. وفي الصبوة قال عنترة بن شداد: إذا ريح الصَّبا هبت أصيلاَ.. شَفَت بهبوبها قلْباً عليلا وجاءَتني تخبر أنَّ قومي..  بمن أهواه قد جَدّوا الرّحيلا الشغف: يقال أن كلمة شغف أتت من "الشغافة" والشغافة هي غِلاف القلب ومن روائع مجنون ليلى "قيس بن الملوح" في الشغف: أمر على الديار ديار ليلى ... أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا الوجد: وهو كسرة الخاطر وشدة الحزن على فراق المحبوب وفي ذلك يقول ابن الدمين...

فلسطين : أب يدخل على إبنته شابا و هي تستحم

أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برج...

نزوات الرؤساء مادة دسمة للصحافة و تهدد حياتهم الزوجية

إنشغلت، في الآونة الأخيرة، الأوساط السياسية و الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي كافةً بقصة حب الرؤساء وقادة العالم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعلاقته بممثلة فرنسية: إنشغلت، في الآونة الأخيرة، الأوساط السياسية و الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي كافةً بقصة حب تجمع الرئيس الفرنسي "فرنسوا هولاند" بالممثلة الحسناء "جولي غاييت" . هذه العلاقة كانت تحافظ على سريتها حتى اليوم الذي نشرت فيه مجلة "كلوزر" معلوماتٍ فضحت كل المستور. و مجلة كلوزر التي تهتم بالشؤون الفنية و الفضائحية كشفت أن الرئيس يزور ،منذ أشهرٍ، صديقته الجديدة في شقتها في باريس،تحت جناح الظلام. ولم يكن الرئيس الفرنسي يستقلّ سيارته للذهاب اليها، بل كان يركب دراجةً ناريةً ،معتمراً خوذةً وبرفقته أحد الحرّاس الشخصيين. و أكّدت المجلّة عينها أن لديها كل الإثباتات بالصور و الفيديو التي تؤكد أن الرئيس كان يمضي لياليه، بما فيها سهرة رأس السنة 2013 في أجواء حميمية مع الممثلة جولي في شقتها . و عُلم من اوساط القصر ان هذه الفضيحة قد اثارت غضب لا بل جنون "السيدة الأولى"،الصحافية...