التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منبه يوقظ النيام بروائح منعشة بدلا من النغمات المزعجة



توصل باحث إلى صنع منبه جديد لا يزعج أصحابه بالأصوات العالية لإيقاظهم من النوم، بل يستخدم رائحة محببة للشخص مثل القهوة، وغيرها من الروائح المنعشة، التي قد تجعل النائم يستيقظ بصورة سلسلة

وذكرت مجلة "مترو" البريطانية أن الجهاز الجديد، الذي أطلق عليه اسم "سينتي"، من المتوقع أن يجتذب الكثير من الموظفين والعمال، الذين يفضلون، مثلا، رائحة القهوة الطازجة في الصباح، وتدفعهم للاستيقاظ والتركيز، بدلا
من الأصوا المزعجة


وتعمل تقنية الجهاز الجديد، بحيث يمكن تركيبه كجهاز إضافي فوق الهاتف الذكي الخاص بالمستخدم، بحيث يطلق الرائحة الزكية المفضلة للمستخدم، بمجرد أن يحين وقت عمل المنبه، من دون أن ينطلق الصوت المزعج أو
مع انطلاقه، بحسب تفضيل الشخص

ويمكن لـ"سينتي" أن يضيف أكثر من رائحة، أحدها للاستيقاظ الصباحي مثلاً، وأخرى عندما يأتيك بريد إلكتروني معين، وأخرى عندما تتلقى تعليقاً أو تحديثاً على صفحتك عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك أو تويتر"، أو عندما
تتلقى رسالة نصية، أو أي إخطار آخر

وقال "كوكي توبوتشي"، صاحب الاختراع الجديد "تلك هي الأداة الإلكترونية الأولى في العالم التي تنبه مستخدميها من خلال الروائح، ونخطط
مستقبلاً أن يعمل الجهاز على تطبيقات بعينها"

ويتوافق الجهاز الجديد مع جميع الهواتف الذكية التي تعمل على أنظمة تشغيل "أي.أو.إس" التابع لـ"أبل"، أو "أندرويد" التابع لغوغل

وطرح منبه "سينتي" الجديد في الأسواق اليابانية، بسعر يصل إلى 22 جنيهاً إسترلينياً، ومن المتوقع أن يطرح في مختلف الأسواق العالمية قريباً. بينما يبلغ سعر العبوة الخاصة بالرائحة الواحدة ثلاثة جنيهات
إسترلينية، ويمكن استخدامها لأكثر من 100 مرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما هي درجات الحب في اللغة العربية؟

استطاع  الأدب العربي أن يتلمس حدود اللاممكن وترجمة مشاعر العاشقين بل ومنح هذه المشاعر أسماءً تعبر عن منزلة الحب أو لنقل منزلة العاشق في بلواه الوردية..  فما هي درجات الحب في اللغة العربية؟:  الهوى: أولى درجات الحب هي الهوى  وتعني "ميل النفس إِلى أمر أو شخص بعينه وفي الهوى قال أمير الشعراء أحمد شوقي: على قدر الهوى يأتي العِتاب.. ومَن عاتبت يَفديه الصِّحاب ألوم معذِّبي، فألوم نفسي.. فأُغضِبها ويرضيها العذاب الصبوة: هي جهلة الفتوة واللهو من الغزل ومنه التَّصابي والصِبا. وفي الصبوة قال عنترة بن شداد: إذا ريح الصَّبا هبت أصيلاَ.. شَفَت بهبوبها قلْباً عليلا وجاءَتني تخبر أنَّ قومي..  بمن أهواه قد جَدّوا الرّحيلا الشغف: يقال أن كلمة شغف أتت من "الشغافة" والشغافة هي غِلاف القلب ومن روائع مجنون ليلى "قيس بن الملوح" في الشغف: أمر على الديار ديار ليلى ... أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا الوجد: وهو كسرة الخاطر وشدة الحزن على فراق المحبوب وفي ذلك يقول ابن الدمين...

فلسطين : أب يدخل على إبنته شابا و هي تستحم

أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برج...

نزوات الرؤساء مادة دسمة للصحافة و تهدد حياتهم الزوجية

إنشغلت، في الآونة الأخيرة، الأوساط السياسية و الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي كافةً بقصة حب الرؤساء وقادة العالم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعلاقته بممثلة فرنسية: إنشغلت، في الآونة الأخيرة، الأوساط السياسية و الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي كافةً بقصة حب تجمع الرئيس الفرنسي "فرنسوا هولاند" بالممثلة الحسناء "جولي غاييت" . هذه العلاقة كانت تحافظ على سريتها حتى اليوم الذي نشرت فيه مجلة "كلوزر" معلوماتٍ فضحت كل المستور. و مجلة كلوزر التي تهتم بالشؤون الفنية و الفضائحية كشفت أن الرئيس يزور ،منذ أشهرٍ، صديقته الجديدة في شقتها في باريس،تحت جناح الظلام. ولم يكن الرئيس الفرنسي يستقلّ سيارته للذهاب اليها، بل كان يركب دراجةً ناريةً ،معتمراً خوذةً وبرفقته أحد الحرّاس الشخصيين. و أكّدت المجلّة عينها أن لديها كل الإثباتات بالصور و الفيديو التي تؤكد أن الرئيس كان يمضي لياليه، بما فيها سهرة رأس السنة 2013 في أجواء حميمية مع الممثلة جولي في شقتها . و عُلم من اوساط القصر ان هذه الفضيحة قد اثارت غضب لا بل جنون "السيدة الأولى"،الصحافية...