التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العفو عند المقدرة : إمرأة تنقذ قاتل ابنها من الموت قبل شنقه بلحظات




بينما كان القاتل يستعد لاستنشاق أنفاسه الأخيرة، وفي لحظة لا تصدق، تمكن من الإفلات من حبل المشنقة قبل ثوان فقط من إعدامه، والفضل في ذلك يعود لوالدة ضحيته.

فقد وقف الرجل الإيراني معصوب العينين على عود المشنقة وشد الحبل حول رقبته، بينما كان ينتظر أن يتم دفع الكرسي من تحته، من قبل والدي القتيل كما هو القانون في إيران.

ولكن كما تظهر هذه الصور، فإن والدة القتيل، تصعد إلى منصة الإعدام، وتصفع القاتل على وجهه، ثم تختار أن تصفح عنه، في لقطة نادرة من الرأفة و"العفو عند المقدرة".

ثم يعمد والدا الضحية إلى إزالة حبل المشنقة عن رقبة الرجل، وسط فرحة والدة القاتل التي ركضت لتعانق أم القتيل التي أطلقت سراح ابنها، في مشهد نادر.

وقال عبد الغني حسين زاده، والد الضحية، إن زوجته غيرت رأيها في إعدام قاتل ابنها بعد أن رأت ولدها في المنام، وأبلغها "أنه في مكان كله خير، وأن عليها أن لا تسعى إلى الانتقام"، وفقا لما أوردته صحيفة "غارديان" البريطانية.

وذكرت وكالة الانباء الإيرانية شبه الرسمية "إسنا " أن القاتل، والمعروف باسم بلال، حكم عليه بالشنق حتى الموت لطعنه عبد الله حسين زاده البالغ من العمر 18 عاما، خلال شجار في مدينة رويان الإيرانية قبل سبع سنوات.

ولكن الأب يعتقد أن بلال لم يكن يقصد قتل ابنه، ويقول "أهان بلال ابني عبد الله فقام بركله، ولكن في هذا الوقت أخرج القاتل سكينا من جواربه.. يبدو أنه لم يكن يعرف كيفية التعامل مع السكين".

وتطبق إيران ما تقول إنه القصاص في الشريعة الإسلامية، وتسمح لعائلة الضحية بالمشاركة في التنفيذ، وتعطيهم حق العفو في حكم الإعدام، ولكن لا يمكنهم تجنيب المتهم السجن.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما هي درجات الحب في اللغة العربية؟

استطاع  الأدب العربي أن يتلمس حدود اللاممكن وترجمة مشاعر العاشقين بل ومنح هذه المشاعر أسماءً تعبر عن منزلة الحب أو لنقل منزلة العاشق في بلواه الوردية..  فما هي درجات الحب في اللغة العربية؟:  الهوى: أولى درجات الحب هي الهوى  وتعني "ميل النفس إِلى أمر أو شخص بعينه وفي الهوى قال أمير الشعراء أحمد شوقي: على قدر الهوى يأتي العِتاب.. ومَن عاتبت يَفديه الصِّحاب ألوم معذِّبي، فألوم نفسي.. فأُغضِبها ويرضيها العذاب الصبوة: هي جهلة الفتوة واللهو من الغزل ومنه التَّصابي والصِبا. وفي الصبوة قال عنترة بن شداد: إذا ريح الصَّبا هبت أصيلاَ.. شَفَت بهبوبها قلْباً عليلا وجاءَتني تخبر أنَّ قومي..  بمن أهواه قد جَدّوا الرّحيلا الشغف: يقال أن كلمة شغف أتت من "الشغافة" والشغافة هي غِلاف القلب ومن روائع مجنون ليلى "قيس بن الملوح" في الشغف: أمر على الديار ديار ليلى ... أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي ... ولكن حب من سكن الديارا الوجد: وهو كسرة الخاطر وشدة الحزن على فراق المحبوب وفي ذلك يقول ابن الدمين...

فلسطين : أب يدخل على إبنته شابا و هي تستحم

أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برج...

نزوات الرؤساء مادة دسمة للصحافة و تهدد حياتهم الزوجية

إنشغلت، في الآونة الأخيرة، الأوساط السياسية و الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي كافةً بقصة حب الرؤساء وقادة العالم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعلاقته بممثلة فرنسية: إنشغلت، في الآونة الأخيرة، الأوساط السياسية و الإعلامية ومواقع التواصل الإجتماعي كافةً بقصة حب تجمع الرئيس الفرنسي "فرنسوا هولاند" بالممثلة الحسناء "جولي غاييت" . هذه العلاقة كانت تحافظ على سريتها حتى اليوم الذي نشرت فيه مجلة "كلوزر" معلوماتٍ فضحت كل المستور. و مجلة كلوزر التي تهتم بالشؤون الفنية و الفضائحية كشفت أن الرئيس يزور ،منذ أشهرٍ، صديقته الجديدة في شقتها في باريس،تحت جناح الظلام. ولم يكن الرئيس الفرنسي يستقلّ سيارته للذهاب اليها، بل كان يركب دراجةً ناريةً ،معتمراً خوذةً وبرفقته أحد الحرّاس الشخصيين. و أكّدت المجلّة عينها أن لديها كل الإثباتات بالصور و الفيديو التي تؤكد أن الرئيس كان يمضي لياليه، بما فيها سهرة رأس السنة 2013 في أجواء حميمية مع الممثلة جولي في شقتها . و عُلم من اوساط القصر ان هذه الفضيحة قد اثارت غضب لا بل جنون "السيدة الأولى"،الصحافية...